أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ

سورة الشعراء : 205

القول في تأويل وتفسير قوله تعالى أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 205 من سورة الشعراء بالمصحف الشريف:

تفسير المختصر سورة الشعراء الآية 205

فأخبرني - أيها الرسول - إن متعنا هؤلاء الكافرين المعرضين عن الإيمان بما جئت به، بالنعم زمنًا ممتدًّا.

تفسير المُيسّر سورة الشعراء الآية 205

أفعلمت - أيها الرسول - إن مَتَّعناهم بالحياة سنين طويلة بتأخير آجالهم، ثم نزل بهم العذاب الموعود؟

تفسير السعدي سورة الشعراء الآية 205

(أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ) أي: أفرأيت إذا لم نستعجل عليهم, بإنزال العذاب, وأمهلناهم عدة سنين, يتمتعون في الدنيا

تفسير البغوي سورة الشعراء الآية 205

( أفرأيت إن متعناهم سنين ) كثيرة في الدنيا ، يعني : كفار مكة ، ولم نهلكهم .

تفسير ابن كثير سورة الشعراء الآية 205

ثم قال : ( أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون ) أي : لو أخرناهم وأنظرناهم ، وأملينا لهم برهة من الزمان وحينا من الدهر وإن طال ، ثم جاءهم أمر الله ، أي شيء يجدي عنهم ما كانوا فيه من النعم؟‍! ( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ) [ النازعات : 46 ] ، وقال تعالى : ( يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر ) [ البقرة : 96 ] ،

تفسير الطبري سورة الشعراء الآية 205

أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ