تفسير الآية 33 من سورة طه من القرآن الكريم، تتضمن تفاسير لعدة مفسرين مشهورين مثل تفسير المختصر, تفسير المُيسّر, تفسير السعدي, تفسير البغوي, تفسير ابن كثير, تفسير الطبري.
كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا
سورة طه : 33القول في تأويل وتفسير قوله تعالى كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 33 من سورة طه بالمصحف الشريف:
لكي نسبّحك تسبيحًا كثيرًا.
قال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.
تفسير الايتين 33 و34 :ـ
{ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا* وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا } علم عليه الصلاة والسلام، أن مدار العبادات كلها والدين، على ذكر الله، فسأل الله أن يجعل أخاه معه، يتساعدان ويتعاونان على البر والتقوى، فيكثر منهما ذكر الله من التسبيح والتهليل، وغيره من أنواع العبادات.
( كي نسبحك كثيرا ) قال الكلبي : نصلي لك كثيرا .
"كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا" قال مجاهد لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا.
(كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا) يقول : كي نعظمك بالتسبيح لك كثيرا.