وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي

سورة طه : 32

القول في تأويل وتفسير قوله تعالى وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 32 من سورة طه بالمصحف الشريف:

تفسير المختصر سورة طه الآية 32

واجعله شريكًا لي في الرسالة.

تفسير المُيسّر سورة طه الآية 32

قال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

تفسير السعدي سورة طه الآية 32

{ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي } أي: في النبوة، بأن تجعله نبيا رسولا، كما جعلتني.

تفسير البغوي سورة طه الآية 32

( وأشركه في أمري ) أي : في النبوة وتبليغ الرسالة ، وقرأ ابن عامر " أشدد " بفتح الألف " وأشركه " بضمها على الجواب ، حكاية عن موسى ، أي : أفعل ذلك ، وقرأ الآخرون على الدعاء والمسألة ، عطفا على ما تقدم من قوله : ( قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري )

تفسير ابن كثير سورة طه الآية 32

"وأشركه في أمري" أي في مشاورتي.

تفسير الطبري سورة طه الآية 32

وقوله ( وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) يقول: واجعله نبيا مثل ما جعلتني نبيا، وأرسله معي إلى فرعون