تفسير الآية 81 من سورة الشعراء من القرآن الكريم، تتضمن تفاسير لعدة مفسرين مشهورين مثل تفسير المختصر, تفسير المُيسّر, تفسير السعدي, تفسير البغوي, تفسير ابن كثير, تفسير الطبري.
وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ
سورة الشعراء : 81القول في تأويل وتفسير قوله تعالى وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 81 من سورة الشعراء بالمصحف الشريف:
والذي هو وحده يتوفاني إذا انقضى أجلي، ويحييني بعد موتي.
قال إبراهيم: أفأبصرتم بتدبر ما كنتم تعبدون من الأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، أنتم وآباؤكم الأقدمون من قبلكم؟ فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي، لكن رب العالمين ومالك أمرهم هو وحده الذي أعبده. هو الذي خلقني في أحسن صورة فهو يرشدني إلى مصالح الدنيا والآخرة، وهو الذي ينعم عليَّ بالطعام والشراب، وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه، وهو الذي يميتني في الدينا بقبض روحي، ثم يحييني يوم القيامة، لا يقدر على ذلك أحد سواه، والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.
وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ
( والذي يميتني ثم يحيين ) أدخل " ثم " هاهنا للتراخي ، أي : يميتني في الدنيا ويحييني في الآخرة . )
( والذي يميتني ثم يحيين ) أي : هو الذي يحيي ويميت ، لا يقدر على ذلك أحد سواه ، فإنه هو الذي يبدئ ويعيد .
يقول: والذي يميتني إذا شاء ثم يحييني إذا أراد بعد مماتي.