إِنَّ هَٰذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ

سورة الدخان : 50

القول في تأويل وتفسير قوله تعالى إِنَّ هَٰذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 50 من سورة الدخان بالمصحف الشريف:

تفسير المختصر سورة الدخان الآية 50

إن هذا العذاب هو الذي كنتم تشكّون في وقوعه يوم القيامة، فقد زال عنكم الشك بمعاينته.

تفسير المُيسّر سورة الدخان الآية 50

إن هذا العذاب الذي تعذَّبون به اليوم هو العذاب الذي كنتم تشكُّون فيه في الدنيا، ولا توقنون به.

تفسير السعدي سورة الدخان الآية 50

{ إِنَّ هَذَا } العذاب العظيم { مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ } أي: تشكون فالآن صار عندكم حق اليقين.

تفسير البغوي سورة الدخان الآية 50

( إن هذا ما كنتم به تمترون ) تشكون فيه ولا تؤمنون به . ثم ذكر مستقر المتقين ، فقال :

تفسير ابن كثير سورة الدخان الآية 50

وقوله : ( إن هذا ما كنتم به تمترون ) ، كقوله ( يوم يدعون إلى نار جهنم دعا . هذه النار التي كنتم بها تكذبون أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون ) [ الطور : 13 - 15 ] ، ; ولهذا قال هاهنا : ( إن هذا ما كنتم به تمترون )

تفسير الطبري سورة الدخان الآية 50

وقوله ( إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ) يقول تعالى ذكره: يقال له: إنَّ هذا العذاب الذي تعذّب به اليوم, هو العذاب الذي كنتم في الدنيا تَشُكُّون, فتختصمون فيه, ولا توقنون به فقد لقيتموه, فذوقوه.