وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ

سورة الشعراء : 99

القول في تأويل وتفسير قوله تعالى وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 99 من سورة الشعراء بالمصحف الشريف:

تفسير المختصر سورة الشعراء الآية 99

وما أضلنا عن طريق الحق إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادتهم من دون الله.

تفسير المُيسّر سورة الشعراء الآية 99

قالوا معترفين بخطئهم، وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم، تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛ إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده. وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.

تفسير السعدي سورة الشعراء الآية 99

وَمَا أَضَلَّنَا عن طريق الهدى والرشد ودعانا إلى طريق الغي والفسق إِلا الْمُجْرِمُونَ وهم الأئمة الذين يدعون إلى النار

تفسير البغوي سورة الشعراء الآية 99

( وما أضلنا ) أي : ما دعانا إلى الضلال ، ) ( إلا المجرمون ) قال مقاتل : يعني الشياطين . وقال الكلبي : إلا أولونا الذين اقتدينا بهم . وقال أبو العالية وعكرمة : يعني : إبليس ، وابن آدم الأول ، وهو قابيل ، لأنه أول من سن القتل ، وأنواع المعاصي .

تفسير ابن كثير سورة الشعراء الآية 99

"وما أضلنا إلا المجرمون" أي ما دعانا إلى ذلك إلا المجرمون.

تفسير الطبري سورة الشعراء الآية 99

يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هؤلاء الغاوين في الجحيم: ( وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ ) يعني بالمجرمين إبليس, وابن آدم الذي سنّ القتل.
كما حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن عكرمة, قوله: ( وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ ) قال: إبليس وابن آدم القاتل.