يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ

سورة الشعراء : 88

القول في تأويل وتفسير قوله تعالى يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 88 من سورة الشعراء بالمصحف الشريف:

تفسير المختصر سورة الشعراء الآية 88

يوم لا ينفع فيه مال قد جمعه الإنسان في دنياه، ولا بنون كان ينتصر بهم.

تفسير المُيسّر سورة الشعراء الآية 88

ولا تُلْحق بي الذل، يوم يخرج الناس من القبور للحساب والجزاء، يوم لا ينفع المال والبنون أحدًا من العباد، إلا مَن أتى الله بقلب سليم من الكفر والنفاق والرذيلة.

تفسير السعدي سورة الشعراء الآية 88

لا يَنْفَعُ فيه مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ فهذا الذي ينفعه عندك وهذا الذي ينجو به من العقاب ويستحق جزيل الثواب

تفسير البغوي سورة الشعراء الآية 88

"يوم لا ينفع مال ولا بنون".

تفسير ابن كثير سورة الشعراء الآية 88

وقوله : ( يوم لا ينفع مال ولا بنون ) أي : لا يقي المرء من عذاب الله ماله ، ولو افتدى بملء الأرض ذهبا : ( ولا بنون ) ولو افتدى بمن في الأرض جميعا ، ولا ينفع يومئذ إلا الإيمان بالله ، وإخلاص الدين له ، والتبري من الشرك; ولهذا قال : ( إلا من أتى الله بقلب سليم ) أي : سالم من الدنس والشرك .
قال محمد بن سيرين : القلب السليم أن يعلم أن الله حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور .

تفسير الطبري سورة الشعراء الآية 88

( يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ) يقول: لا تخزني يوم لا ينفع من كفر بك وعصاك في الدنيا مال كان له في الدنيا, ولا بنوه الذين كانوا له فيها, فيدفع ذلك عنه عقاب الله إذا عاقبه, ولا ينجيه منه.