وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ

سورة الشعراء : 39

القول في تأويل وتفسير قوله تعالى وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 39 من سورة الشعراء بالمصحف الشريف:

تفسير المختصر سورة الشعراء الآية 39

وقيل للناس: هل أنتم مجتمعون لتروا الغالب أهو موسى أم السحرة؟

تفسير المُيسّر سورة الشعراء الآية 39

فَجُمع السحرة، وحُدِّد لهم وقت معلوم، هو وقت الضحى من يوم الزينة الذي يتفرغون فيه من أشغالهم، ويجتمعون ويتزيَّنون؛ وذلك للاجتماع بموسى. وحُثَّ الناس على الاجتماع؛ أملا في أن تكون الغلبة للسحرة.

تفسير السعدي سورة الشعراء الآية 39

وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ أي: نودي بعموم الناس بالاجتماع في ذلك اليوم الموعود.

تفسير البغوي سورة الشعراء الآية 39

( وقيل للناس هل أنتم مجتمعون ) لتنظروا إلى ما يفعل الفريقان ولمن تكون الغلبة ؟ )

تفسير ابن كثير سورة الشعراء الآية 39

ولهذا لما جاء السحرة ، وقد جمعوهم من أقاليم بلاد مصر ، وكانوا إذ ذاك أسحر الناس وأصنعهم وأشدهم تخييلا في ذلك ، وكان السحرة جمعا كثيرا ، وجما غفيرا ، قيل : كانوا اثني عشر ألفا . وقيل : خمسة عشر ألفا . وقيل : سبعة عشر ألفا وقيل : تسعة عشر ألفا . وقيل : بضعة وثلاثين ألفا . وقيل : ثمانين ألفا . وقيل غير ذلك ، والله أعلم بعدتهم .
قال ابن إسحاق : وكان أمرهم راجعا إلى أربعة منهم وهم رؤساؤهم : وهم : سابور وعازور وحطحط ومصفى .
واجتهد الناس في الاجتماع ذلك اليوم

تفسير الطبري سورة الشعراء الآية 39

وقيل للناس: هل أنتم مجتمعون لتنظروا إلى ما يفعل الفريقان, ولمن تكون الغلبة, لموسى أو للسحرة؟