تفسير الآية 147 من سورة الشعراء من القرآن الكريم، تتضمن تفاسير لعدة مفسرين مشهورين مثل تفسير المختصر, تفسير المُيسّر, تفسير السعدي, تفسير البغوي, تفسير ابن كثير, تفسير الطبري.
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
سورة الشعراء : 147القول في تأويل وتفسير قوله تعالى فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 147 من سورة الشعراء بالمصحف الشريف:
في بساتين وعيون جارية.
أيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت؟ في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة ونخل ثمرها يانع لين نضيج، وتنحتون من الجبال بيوتًا ماهرين بنحتها، أَشِرين بَطِرين.
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
"في جنات وعيون".
وأنبت لهم من الجنات ، وأنبع لهم من العيون الجاريات ، وأخرج لهم من الزروع والثمرات ;
( فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ) يقول: في بساتين وعيون ماء.