تفسير الآية 40 من سورة الرحمن من القرآن الكريم، تتضمن تفاسير لعدة مفسرين مشهورين مثل تفسير المختصر, تفسير المُيسّر, تفسير السعدي, تفسير البغوي, تفسير ابن كثير, تفسير الطبري.
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
سورة الرحمن : 40القول في تأويل وتفسير قوله تعالى فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 40 من سورة الرحمن بالمصحف الشريف:
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم - يا معشر الجن والإنس - تكذبان؟!
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تقدم تفسيرها
" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
وقوله: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) يقول تعالى ذكره: فبأيّ نعم ربكما معشر الثقلين، -التي أنعم عليكم من عدله فيكم، أنه لم يعاقب منكم إلا مجرما-. (6)
------------------------
الهوامش:
(6) لعله سقط من قلم الناسخ كلمة " تكذّبان " ، التي اعتاد المؤلف أن يختم بها مثل هذا التعبير فيما مضى منقول الله سبحانه ( فبأيّ آلاء ربكما تكذّبان ) ؟