فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

سورة الرحمن : 16

القول في تأويل وتفسير قوله تعالى فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 16 من سورة الرحمن بالمصحف الشريف:

تفسير المختصر سورة الرحمن الآية 16

فبأي نعم الله الكثيرة عليكم - يا معشر الجن والإنس - تكذبان؟!

تفسير المُيسّر سورة الرحمن الآية 16

فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟

تفسير السعدي سورة الرحمن الآية 16

ولما بين خلق الثقلين ومادة ذلك وكان ذلك منة منه [تعالى] على عباده قال: { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }

تفسير البغوي سورة الرحمن الآية 16

" فبأي آلاء ربكما تكذبان "

تفسير ابن كثير سورة الرحمن الآية 16

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

تفسير الطبري سورة الرحمن الآية 16

وقوله: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) يقول تعالى ذكره: فبأيّ نعمة ربكما معشر الثقلين من هذه النعم تكذّبان ؟