وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ

سورة المؤمنون : 58

القول في تأويل وتفسير قوله تعالى وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 58 من سورة المؤمنون بالمصحف الشريف:

تفسير المختصر سورة المؤمنون الآية 58

والذين هم بآيات كتابه يؤمنون.

تفسير المُيسّر سورة المؤمنون الآية 58

والذين هم يصدِّقون بآيات الله في القرآن، ويعملون بها.

تفسير السعدي سورة المؤمنون الآية 58

{ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ } أي: إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا، ويتفكرون أيضا في الآيات القرآنية ويتدبرونها، فيبين لهم من معاني القرآن وجلالته واتفاقه، وعدم اختلافه وتناقضه، وما يدعو إليه من معرفة الله وخوفه ورجائه، وأحوال الجزاء، فيحدث لهم بذلك من تفاصيل الإيمان، ما لا يعبر عنه اللسان.
ويتفكرون أيضا في الآيات الأفقية، كما في قوله: { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ } إلى آخر الآيات.

تفسير البغوي سورة المؤمنون الآية 58

( والذين هم بآيات ربهم يؤمنون ) يصدقون .

تفسير ابن كثير سورة المؤمنون الآية 58

( والذين هم بآيات ربهم يؤمنون ) أي : يؤمنون بآياته الكونية والشرعية ، كقوله تعالى إخبارا عن مريم ، عليها السلام : ( وصدقت بكلمات ربها وكتبه ) [ التحريم : 12 ] ، أي : أيقنت أن ما كان فإنما هو عن قدر الله وقضائه ، وما شرعه الله فهو إن كان أمرا فمما يحبه ويرضاه ، وإن كان نهيا فهو مما يكرهه ويأباه ، وإن كان خيرا فهو حق ،

تفسير الطبري سورة المؤمنون الآية 58

( وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ) يقول: والذين هم بآيات كتابه وحججه مصدقون.