وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ

سورة الحاقة : 51

القول في تأويل وتفسير قوله تعالى وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 51 من سورة الحاقة بالمصحف الشريف:

تفسير المختصر سورة الحاقة الآية 51

وإن القرآن لهو حق اليقين الذي لا مِرْية ولا ريب أنه من عند الله.

تفسير المُيسّر سورة الحاقة الآية 51

إنا لَنعلم أنَّ مِنكم مَن يكذِّب بهذا القرآن مع وضوح آياته، وإن التكذيب به لندامة عظيمة على الكافرين به حين يرون عذابهم ويرون نعيم المؤمنين به، وإنه لحق ثابت ويقين لا شك فيه. فنزِّه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله، واذكره باسمه العظيم.

تفسير السعدي سورة الحاقة الآية 51

{ وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ } أي: أعلى مراتب العلم، فإن أعلى مراتب العلم اليقين وهو العلم الثابت، الذي لا يتزلزل ولا يزول. واليقين مراتبه ثلاثة، كل واحدة أعلى مما قبلها: أولها: علم اليقين، وهو العلم المستفاد من الخبر. ثم عين اليقين، وهو العلم المدرك بحاسة البصر. ثم حق اليقين، وهو العلم المدرك بحاسة الذوق والمباشرة. وهذا القرآن الكريم، بهذا الوصف، فإن ما فيه من العلوم المؤيدة بالبراهين القطعية، وما فيه من الحقائق والمعارف الإيمانية، يحصل به لمن ذاقه حق اليقين.

تفسير البغوي سورة الحاقة الآية 51

"وإنه لحق اليقين"، أضافه إلى نفسه لاختلاف اللفظين.

تفسير ابن كثير سورة الحاقة الآية 51

( وإنه لحق اليقين ) أي : الخبر الصدق الحق الذي لا مرية فيه ولا شك ولا ريب .

تفسير الطبري سورة الحاقة الآية 51

( وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ) يقول: وإنه للحقّ اليقين الذين لا شكّ فيه أنه من عند الله، لم يتقوّله محمد صلى الله عليه وسلم.