وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ

سورة الذاريات : 48

القول في تأويل وتفسير قوله تعالى وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ، لأشهر المفسرين نضع بين أيديكم تفسير الآية 48 من سورة الذاريات بالمصحف الشريف:

تفسير المختصر سورة الذاريات الآية 48

والأرض جعلناها ممهدة للساكنين عليها كالفراش لهم، فنعم الماهدون نحن إذ مهدناها لهم.

تفسير المُيسّر سورة الذاريات الآية 48

والأرض جعلناها فراشًا للخلق للاستقرار عليها، فنعم الماهدون نحن.

تفسير السعدي سورة الذاريات الآية 48

{ وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا } أي: جعلناها فراشًا للخلق، يتمكنون فيها من كل ما تتعلق به مصالحهم، من مساكن، وغراس، وزرع، وحرث وجلوس، وسلوك للطرق الموصلة إلى مقاصدهم ومآربهم، ولما كان الفراش، قد يكون صالحًا للانتفاع من كل وجه، وقد يكون من وجه دون وجه، أخبر تعالى أنه مهدها أحسن مهاد، على أكمل الوجوه وأحسنها، وأثنى على نفسه بذلك فقال: { فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ } الذي مهد لعباده ما اقتضته [حكمته] ورحمته وإحسانه.

تفسير البغوي سورة الذاريات الآية 48

( والأرض فرشناها ) بسطناها ومهدناها لكم ( فنعم الماهدون ) الباسطون نحن : قال ابن عباس : نعم ما وطأت لعبادي .

تفسير ابن كثير سورة الذاريات الآية 48

( والأرض فرشناها ) أي : جعلناها فراشا للمخلوقات ، ( فنعم الماهدون ) أي : وجعلناها مهدا لأهلها .

تفسير الطبري سورة الذاريات الآية 48

وقوله ( وَالأرْضَ فَرَشْنَاهَا ) يقول تعالى ذكره: والأرض جعلناها فراشا للخلق ( فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ) يقول: فنعم الماهدون لهم نحن.